معلومة تهمك



معرض الصور


لمزيد من التفاصيل


وصف لعمليات زراعة الكبد

وتتم في عملية زراعة الكبد إزالة الكبد القديم ووضع إما كبد كامل، أو وضع جزء من كبد، مكانه، لأنه متى ما تمت زراعة حتى جزء من كبد، فإنه سينمو حتى يُصبح كبداً كامل الحجم. والمصدر المعتاد لزراعة كبد كامل هو أخذه من جثة متبرع متوفى. أما زراعة جزء من الكبد، والتي بدأت عملياتها بالانتشار، فيُمكن أخذه من كبد أحد الأقرباء كمتبرع حي. وتستغرق العملية ما بين 6 إلى 12 ساعة، ويبقى غالب المرضى حوالي 3 أسابيع في المستشفى بعد إتمام إجرائها. وخلال أكثر من ستة عشر عاماً مضت، أخذت عمليات زراعة الكبد بالتوسع والتطور في جوانب متعددة من كيفية إجرائها وأساليب العناية بالمرضى في المراحل التالية من العمر لها


وتجرى العملية كحل علاجي لمن يُعانون من حالات فشل الكبد. والمعلوم أن ثمة عدة أمراض تتسبب بحصول الفشل في الكبد عن أداء وظائفه، وأهمها وأكثرها شيوعاً نشوء حالة تليف أو تشمع الكبد. وهي حالة تنتج عن الإصابة بأحد أمراض الكبد المزمنة وتتسبب بحصول تليف أو تشمع في بنية الكبد وموت خلايا الكبد. ومنها الإصابة بالالتهابات الفيروسية المزمنة أو كنتيجة لتناول الكحول وغيرها. وتعتبر حالة فشل الكبد نتيجة الإصابة بفيروس التهاب الكبد من نوع سي أكثر أسباب الحاجة إلى زراعة الكبد، أو تشمع الكبد نتيجة تناول الكحول، أو أمراض قنوات سائل المرارة المؤدية للانسداد فيها، أو الأمراض الوراثية المتسببة باضطرابات تعامل الجسم مع النحاس أو الحديد. كما أن وجود سرطان في الكبد وحده، نشأ في أنسجة الكبد كمكان أولي له ولم ينتشر في أي جزء آخر من الجسم، يُعتبر أحد دواعي إزالة الكبد المريض وزراعة آخر مكانه. ولا تُجرى عملية زراعة الكبد لمن لديهم سرطان في أحد أجزاء الجسم الأخرى، أو من لديهم أمراض مؤثرة بعمق في القلب أو الرئتين، أو منْ يستمرون في تناول الكحول أو أي من أنواع المخدرات، أو من لديهم عدوى ميكروبية نشطة في الجسم، أو لا يستطيعون أو لا يتجاوبون في اتباع تعليمات الأطباء